الدكتور فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )
18
دوازده نكته در بررسى و ارزيابى ادله توسل ، شفاعت ، تبرك و زيارت ( فارسى )
« و اما دعاء الانبياء والاولياء والاستغاثة بهم والنَّذر لهم ونحو ذلك فهو الشرك الاكبر وهو الّذي كان يفعله كفار قريش مع اصنامهم واوثانهم . . . و لم يعتقدوا إنّها هي التي تقضي حاجاتهم وتشفي مرضاهم وتنصرهم علي عدوِّهم كما بيَّن سبحانه ذلك عنهم في قوله سبحانه : « وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ » ( يونس / 18 ) فردّ عليهم سبحانه بقوله : « قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » « 1 » اما خواندن انبيا و اوليا و استغاثهء به ايشان و نذر براى آنان و مانند آن ، بزرگترين شرك است چون اينها شبيه همان كارى است كه كفار قريش بابتهايشان مىكردند . . . و حال آن كه بت پرستان اعتقاد نداشتند بتها ، حاجاتشان را برآورده مىكنند ، بيمارشان را شفا مىدهند و آنان را بر عليه دشمنانشان يارى مىرسانند ؛ همان گونه كه خداوند سبحان از قول آنان در اين آيه خبر داد : « و آنان [ مشركان ] غير خدا را مىپرستند كه نه زيانى به آنان مىزنند و نه سودى مىرسانند و مىگويند اين بتها شافعان ما نزد خدايند » سپس خداوند پندار آنان را مردود شمرد و
--> ( 1 ) - بن باز ، عبد العزيز ، رسال الى الشيخ واعظ زاده : ص 14